كيف يدعم الزوج شريكة حياته المصابة بسرطان الثدى؟ “نفسيًا وعمليًا”

يعتبر أصعب وقت يمر به الانسان عندما يمرض، حيث أنه يشعر بالإحباط والتعب والإجهاد ولا يستطيع أن يستمتع بحياته، وقد يشعر أحيانًا أن نهايته قد اقتربت، ولذلك يجب أن ندعم المريض، وخاصة عندما تكون نسبة الشفاء قليلة تابع معنا هذا التقرير التي سوف نتحدث فيه عن مرض سرطان الثدي.

بعض من الطرق التي يدعم بها الزوج زوجته

الدعم النفسي والعاطفي

يعتبر تشخيص مرض سرطان الثدي من الأمور المرهقة والصعبة بالنسبة للزوجين، حيث أنه يمر بمراحل علاج كثيرة، ولذلك فإنه يجب على الزوج أن يعطي زوجته الكثير من الدعم النفسي والعاطفي، لأنها تمر بمرحلة مليئة بمشاعر بائسة ومعقدة في هذا الوقت.

حيث أنه يستطيع الزوج مساعدة زوجته في أمور المنزل كما انه يمكن ان يساعدها بتقديم الدعم المعنوي والنفسي لزوجته في هذا الوقت الصعب الذي تمر به.

اعتراف الزوج بمشاعره الإيجابية نحو زوجته

في البداية يجب أن يتفهم الزوج أنه عندما تتحدث إليه زوجته عن مشاعرها وعواطفها إتجاهه يجب عليه أن يتقبلها ويفهمها بصدق وأن يدير علاقتهما بشكل إيجابي ويقدم الدعم لزوجته بشكل كامل إلى أن تنتهي مراحل العلاج.

التحكم بالمشاعر

عندما تتحدث أيها الزوج مع زوجتك عن مشاعرك اتجاهها، لابد أن تتذكر أيها الزوج أن مشاعرك لن تنهي عواطفك، ولكن هي تعالج المشاعر العصيبة التي تأتي للزوجة في تلك المواقف.

العناية الجسدية للزوجة

من المحتمل أن يؤثر العلاج الذي تتلقاه الزوجة عليها بالسلب فتكون بحاجة إلى مساعدة زوجها لها في الرعاية الجسدية وفي نظافتها واهتمامها بعلاجها.

مرحلة ما قبل العلاج

يمكنك عزيزي الزوج التحدث للطبيب المختص لمعرفة كافة الأمور عن التالي:

يمكنك ان تستفسر عن الأكل الذي تتناوله زوجتك قبل التعرض للجراحة.

  • يمكنك أن تعرف الأكل الصحي لها والرياضة التي ستنفعك في هذه الحالة.
  • يمكنك أيضا الإستفسار عن التحاليل الطبية التي ستجريها لزوجتك قبل العملية الجراحية.

 أثناء العلاج ومرحلة ما بعد انتهاء العلاج

  • يمكنك الإستفسار عن طريقة الاهتمام بالجرح بعد إجراء العملية الجراحية.
  • يجب أن تتفهم كيفية الإهتمام بها لتوخي الحذر من نقل أي عدوى بعد إجراء العملية الجراحية.
  • لابد أن تتوخى الحذر من الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي الذي تتلقاه الزوجة، مثل الغثيان والتعب والألم الجسدي للزوجة.

التعليقات

اترك تعليقاً